|
|
||||||||||
|
هناك مبدأ إرشادي وراء هذا الهدف يتمثل في محاولة الاستجابة لاحتياجات الأعضاء التي يعبرون عنها والتي يتم تقييمها من خلال تطوير الوسائل القائمة (متضمنة والمناهج والصيغ والمقاربات التحليلية وغير ذلك من المعلومات الضرورية) من أجل المطالبة بحق الإنسان في السكن الملائم والحق في الأرض أيضاً سواء فردياً أو بالارتباط مع آخرين. إيجاد ونشر المعرفة حول التطبيق العملي والكفء لإطار الحق في السكن الملائم توفر شبكة حقوق الأرض والسكن مصادر المعلومات في صور مختلفة من مكتب التنسيق والمكاتب الإقليمية التي يمكن الإطلاع على محتوياتها من المنزل إلى توثيق ما تصدره الأمم المتحدة إلى جانب المصادر الشهيرة والتي يوزعها المكتب المنسق إلكترونياً وينشرها على موقع شبكة حقوق الأرض والسكن (www@hlrn.org) من أجل أعضاء الشبكة والتحالف الدولي للموئل وللإطلاع العام أيضاً. لقد صُمم موقع شبكة حقوق الأرض والسكن على الإنترنت كي يمثل مصدراً مهماً لهذه المعلومات مع تضمين المواد القانونية الضرورية والتقارير وقاعدة بيانات منهجية التحرك العاجل وجدول بالمراجع الموجودة والمتعلقة بحقوق الأرض والسكن إلى جانب نبذة عن أعضاء الشبكة. كما يتصل موقع التحالف الدولي للموئل – شبكة حقوق الأرض والسكن بالموقع العالمي لشبكة حقوق الأرض والسكن والذي يشترك في قواعد البيانات المشتملة على الوثائق المختلفة إلى جانب خلفية عن كل من الأعضاء. إضافة إلى ذلك يتصل الموقع العالمي لشبكة حقوق الأرض والسكن مع موقع سكرتارية التحالف الدولي للموئل إلى جانب البرامج الأربعة الإقليمية لشبكة حقوق الأرض والسكن. الأبحاث التطبيقية والإصدارات تعمل شبكة حقوق الأرض والسكن على إيجاد المعرفة من خلال وسائل مختلفة، حيث تتضمن الأبحاث التي تدعمها الشبكة منهجية متأصلة في إطار حق الإنسان في السكن الملائم إلى جانب "طاقم أدوات" شبكة حقوق الأرض والسكن الذي يخدم أغراضاً متعددة. فهو يضيف الجديد إلى المعرفة حول وضع الحق في السكن الملائم بالمنطقة وخاصة في المناطق التي لا يحظى فيها الحديث عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالاهتمام الكافي ويضع تراكم هذه المعرفة الأساس للتحليل المقارن للممارسة الحالية وحقوق الإنسان والتزامات الدول التي يسود فيها النظام الأبوي والمبادرات الشعبية لحل المشكلات وتدخل الحكومة والتعاون بين الأجهزة الحكومية وغير الحكومية. على جانب آخر يسعى مشروع "الإنتاج الاجتماعي للموئل"، والذي تقوم بالتنسيق له الأمانة العامة للتحالف الدولي للموئل، إلى استخلاص دروس عملية من أجل تجميع وتحليل "تجارب الأشخاص" في بدء وتصميم وبناء وصيانة البيئات المحلية. كما تؤدي هذه الخبرات، التي تعتمد على رأس المال الاجتماعي المحلي وتبرهن على التضامن الاجتماعي الأصيل والدور العظيم الذي يلعبه، إلى إنتاج منهجيات واستراتيجيات يمكن تبادلها ومحاكاتها في مناطق مختلفة. ومن وجهة نظر شبكة حقوق الأرض والسكن فإن هذا المشروع يمثل الفرصة لإيجاد أبعاد ومناطق جديدة لدراسة الظاهرة التي طالما ارتكزت دراستها على مجتمعات معينة (وخاصة أمريكا اللاتينية). وعادة ما تفتقر الأدبيات القائمة إلى تناول البعد المتعلق بحقوق الإنسان والتزامات الدول، على الرغم من الأهمية الجوهرية لهذا البعد على وجه الخصوص في الحديث عن العولمة والتي تتطلب الاتجاه السريع نحو سياسات الخصخصة وانسحاب الدولة من سلطتها والتزامها نحو الإعمال التدريجي لحقوق الإنسان. إن هذا "النهج المدمر" الذي تتجه إليه الدولة يؤثر خاصة على حق الإنسان في السكن الملائم متضمناً السلع والخدمات العامة ذات العلاقة. يقوم البرنامج العالمي لشبكة حقوق الأرض والسكن بنشر أعمال مرجعية من أجل النهوض بالمعرفة حول الحق في السكن الملائم والحق في الأرض، من بين هذه الإصدارات:
سلسلة " الأدوات والوسائل الفنية" في عام 2003 قدم البرنامج العالمي لشبكة حقوق الأرض والسكن سلسلة "الأدوات والوسائل الفنية" من الإصدارات العملية التي تقدم كيفية إرشاد المدافعين عن حقوق السكن، لقد كانت منهجية التحرك العاجل و"طاقم أدوات" مراقبة الحق في السكن الملائم أولى خطوات هذه السلسلة التي تسعى لتطوير مهارات وحرفية مراقبي الحق في السكن الملائم والمدافعين عنه وتعكس أيضاً التطور المستمر للمؤشرات داخل شبكة حقوق الأرض والسكن من خلال الأنشطة وخبرات الأعضاء. وفي الوقت الحالي يعتزم البرنامج العالمي لشبكة حقوق الأرض والسكن إضافة الموضوعات التالية إلى سلسلة "الأدوات والوسائل الفنية":
يصدر قريباً:
بناء على خبرة أعضاء التحالف الدولي للموئل – شبكة حقوق الأرض والسكن المشتقة من المنظمات الشعبية، قُدم "طاقم الأدوات" الذي أعدته شبكة حقوق الأرض والسكن ليكون الدليل المفيد لتطوير مؤشرات لمراقبة وقياس السكن "الملائم" من منظور حقوق الإنسان. أن العناصر الاثنى عشر المستقلة والمترابطة لهذا الحق التي يقدمها طاقم الأدوات تقدم معايير ومقاييس البحوث الميدانية. حيث يوضح طاقم الأدوات الضمانات القانونية والمؤسسية المتعلقة بالسياسات واللازمة لإعمال حق الإنسان في السكن الملائم والمؤشرات القابلة للقياس "للإعمال التدريجي" له. إلى جانب ذلك فإن "أداة تقدير خسائر انتهاك الحق في السكن الملائم" توضح بالأرقام التكلفة التي يتحملها الضحايا وغيرهم في حالة انتهاك هذا الحق. لقد مثل "طاقم الأدوات" المصدر لمؤشرات حقوق السكن بالنسبة لبعثات تقصي الحقائق [1]، والبحوث المسحية[2]، وتقييم حقوق السكن على المستوى الوطني، التنمية التي ترتكز على حقوق الإنسان بهذا المجال، مراقبة تنفيذ جدول أعمال الموئل الثاني وأهداف التنمية في الألفية ذات الصلة إلى جانب توضيح مفاهيم البرنامج ومعايير تقييم منظمة الأمم المتحدة للموئل "لحملة الحيازة الآمنة". إن كل تطبيق للمؤشرات يؤدي إلى المزيد من التحديد والتوضيح لجوانب الحق في السكن الملائم المطلوب مراقبته على كل من المستويين المفاهيمي والمقارن. وعلى نفس الدرجة من الأهمية يأتي تطبيق المؤشرات التي يتم اختبارها على المستوى المحلي والوطني ويتم استخدامها كجزء من السياسة المطبقة. بناء المهارات العملية من أجل الدفاع عن حق الإنسان في السكن الملائم والحق في الأرض من خلال التدريب وتطوير المواد والمناهج التدريبية تعطي النتائج الرسمية لتطوير مؤشرات شبكة حقوق الأرض والسكن مثالاً على كيف تتعاظم هذه الأدوات المنهجية في صورة مواد تدريبية وإرشاد مهني للمدافعين عن حقوق السكن. ولهذا الغرض فقد وضعت شبكة حقوق الأرض والسكن الأدلة التدريبية التالية:
لقد تم تطوير وطرح كل ما سبق منذ عام 1999 وجميعهم متاحين باللغتين الإنجليزية والعربية، كما أن هناك بعض منهم متاح بلغات أخرى أو مترجم من الأصل (مثل اللغة الأسبانية ولغة الخمير). كما أن كلهم متاحين لمنسقي ومكاتب شبكة حقوق الأرض والسكن للاستخدام كمواد تدريب الأعضاء والجمعيات المحلية الأعضاء في شبكة حقوق الأرض والسكن. كما تتضمن الخطط المستقبلية للشبكة إعداد ونشر أدلة ومواد تدريبية للأعضاء كما يلي:
لقد أثبتت قيمة الأدلة والمواد التدريبية التي وضعت حتى الآن استجابة للفرص الاستراتيجية المتاحة ولمطالب الأعضاء الحاجة إلى التجديد في الكثير من الحالات، ومن هنا فإن المرحلة القادمة تتضمن تنقيح هذه الأدوات ونشرها وتوصيلها إلى أكبر قطاع ممكن من الجمهور داخل الشبكة وداخل التحالف الدولي للموئل أيضاً. إن هذا الأمر قد زاد من ضرورته الطلب المتزايد على وجود منهجيات عملية لاحترام الحق في السكن الملائم والنهوض به والدفاع عنه والوفاء به ومراقبة إعماله. وفي حين يتعدى هذا المطلب قدرة البرنامج العالمي لشبكة حقوق الأرض والسكن على تقديم التدريب الجاهز لمن يحتاجونه، فإن الخطط المستقبلية تستدعي إعداد قطاع من الأعضاء كمدربين من أجل نشر هذه الأدلة والمناهج التدريبية في مجتمعاتهم المحلية ونشرها لتصل لأكبر قطاع ممكن من جمهور المستمعين المتنوعين. وسوف تركز عملية تطوير مواد تدريبية جديدة على أدوات معينة داخل "طاقم الأدوات" متضمناً ذلك حصر الخسائر والتكاليف الناجمة عن انتهاك الحق في الأرض والسكن من خلال تطبيق "أداة تطبيق الخسائر"، كما سوف توضح الإرشاد التطبيقي لتحليل الميزانيات وتوضيح مدى إسهام انتهاكات حقوق السكن وخاصة عمليات الإخلاء القسري في تعميق الفقر وإعاقة التنمية المستديمة. ومن هذا المنطلق تتمثل الموضوعات المقترحة في مناهج التنمية في:
ممارسة تبادل المعرفة الخاصة بحق الإنسان في السكن الملائم والاستراتيجيات (الوقائية والدفاعية وتلك المتعلقة بتخفيف الآثار الناجمة عن انتهاك هذا الحق)
اتخاذ فلسطين محوراً للعمل تمثل القوانين والسياسات التي تتسبب في الحرمان من الخدمات في قطاع الإسكان درساً بالنسبة لقطاع عريض من انتهاكات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. والتي تؤثر على على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والفلسطينيين المواطنين في الإسرائيليين. إن
أعضاء
التحالف
الدولي
للموئل – شبكة
حقوق الأرض
والسكن
بفلسطين
التاريخية لديهم
خبرة عميقة في
مراقبة هذه
الانتهاكات،
في حين أن
جهودهم لا يتم
تنسيقها عادة
ولا يتم
الإعلان عنها
في المنطقة
الأكبر. ومن
هنا يسعى
برنامج الشرق
الأوسط وشمال
إفريقيا لشبكة
حقوق الأرض
والسكن إلى
تقوية الجهود
الرامية
للدفاع عن
حقوق الأرض
والسكن بين
الأعضاء
الإقليميين
متضمناً ذلك
دعم التعاون
من خلال
استخدام
مناهج
المراقبة
المتعارف
عليها لتسهيل
تبادل
البيانات
والمعلومات
والقيام
بتقصي
الحقائق على
نحو أكثر
شمولاً. [1] أنظر إعادة بناء المأوى الحضري بنيودلهي: البناء على مدينة الأبارتايد (تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للتحالف الدولي للموئل حول إعادة الاستيطان بالأحياء الفقيرة) (نيو دلهي:شبكة حقوق الأرض والسكن، 2001). [2] كما هو الحال في الاستبيان الذي قدمه المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الحق في السكن، المشاورات الإقليمية والدراسة المعدة حول حقوق المرأة في الأرض والسكن.
|
الهدف الأول | الهدف الثاني | الهدف الثالث
|