|
|
||||
|
هذا وقد اتسعت عضوية التحالف بالمنطقة منذ تصديق مجلس إدارة التحالف الدولي للموئل على مبادرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في 1998 ليصل عدد الأعضاء إلى ما يزيد عن 75 عضواً من المنظمات و"أصدقاء التحالف" سُجِلوا عام 2005 بعد أن كان هناك عضوين فقط رسميين قبل المبادرة. وتعمل شبكة حقوق الأرض والسكن – برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تحقيق أهدافها الملحة من حيث الحفاظ على العلاقات في ثلاثة مستويات مختلفة وهي: الشبكة، التحالف على المستوى الأوسع والتحالفات مع الآخرين خارج عضوية التحالف الدولي للموئل. هذا وتتفق كافة هذه المستويات في عناصر البرنامج اللازمة لتحقيق هذا الهدف. ويعد التحضير والمشاركة في الاجتماعات من بين أكثر الوسائل فعالية لإشراك الأعضاء في أنشطة متبادلة على كافة المستويات حيث يتاح لهم الفرصة للتفاعل مع بعضهم البعض شخصياً والمشاركة أيضاً في مدخلات برنامج الشبكة. كما تعمل الشبكة بقدر المستطاع على حشد الأعضاء سوياً لأغراض التخطيط والتعاون على مستوى الشبكة إلى جانب تدعيم مشاركة أعضاءها في المنتديات الدولية ذات العلاقة مثل الجمعية العمومية للتحالف الدولي للموئل وكذلك المنتديات مثل، المنتدى الحضري العالمي (2004، 2006)، المنتدى الاجتماعي العالمي، وهي تمثل فعاليات تضم الشبكات (ومن ثم فهي تختلف عن أنشطة الدفاع للتأثير على القرارات التي تصدرها الأجهزة التي تجمع حكومات مختلفة). مستوى الشبكة: تطوير وإدارة العضوية الأهداف المحددة للتنفيذ داخل شبكة حقوق الأرض والسكن:
تعمل شبكة حقوق الأرض والسكن على تطوير وإدارة عضوية التحالف الدولي للموئل بالتعاون مع السكرتارية العامة للتحالف (سانتياجو، تشيلي)، ويتضمن هذا الأمر التعاون مع السكرتارية من أجل تفعيل شكل العضوية الموحد والعمل على مركزية قاعدة بيانات الأعضاء. وبطبيعة الحال فإن هذا التنسيق يمتد ليشمل بعض الهياكل الأخرى للتحالف لضمان السهولة ووحدة الشكل للأعضاء إلى جانب إمدادهم بالمزيد من الخدمات. وفي واقع الأمر فإن الإدارة الجيدة للعضوية كانت هي أساس تطور لجنة حقوق الأرض والسكن سابقاً إلى شبكة حقوق الأرض والسكن والموجهة بالأساس لخدمة أعضاءها، كما نتج عن ذلك جعل الأعضاء أكثر قرباً من عملية وضع البرامج والمشاركة بنصيب أكبر في الأنشطة المترتبة عليها. ويوضح مؤشر إدارة العضوية للأعوام 2004- 2006 ارتفاع معدل العضوية بالتحالف الدولي للموئل بمعدل خمسة أعضاء فاعلين كل عام من برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما يشير أيضاً إلى الارتفاع الملحوظ في المشاركة في أنشطة الشبكة إلى جانب التعاون المشترك الجماعي للأعضاء القائمين حالياً في التحالف الدولي للموئل. تقدير حاجات الأعضاء والعمل على الوفاء بها يعمل كل من منسق شبكة حقوق الأرض والسكن ومسئولي برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمركز الإقليمي (القاهرة) على تنمية العلاقات مع أعضاء الشبكة وإكسابهم المعرفة بالبرامج المختلفة. هذا ويعد مسئولو البرنامج الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملفاً خاصاً عن كل عضو من أعضاء الشبكة مع وضع ملاحظات محددة حول احتياجاته وأوجه اهتمامه وكذلك مهاراته الخاصة ومناطق قوته وخبراته، إلى جانب تسجيل الأنشطة التي تعاون فيها مع الشبكة وأعضاءها. وفي عام 2005، يخطط برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع لشبكة حقوق الأرض والسكن لجمع الأعضاء الإقليميين لأول مرة من أجل المشاركة في منهجيات الشبكة ووضع التخطيط الاستراتيجي الذي يعد مرتين سنوياً. كما سوف تسعى شبكة حقوق الأرض والسكن خلال 2004- 2006 لتحديد "الجهات التي تمثل المرجع" وهي عبارة عن أعضاء تتوفر لديهم الرغبة والقدرة على خدمة الأعضاء الآخرين ومكاتب الشبكة وتقديم المشورة والدعم الفني لهم في مناطق تخصصهم المحددة. تؤدي هذه الجهود وما ينتج عنها من أنشطة للتشبيك إلى ضمان مشاركة أعضاء الشبكة الحاليين وجذب مشاركين جدد ملائمين إليها. لقد تم تصميم مواقع شبكة حقوق الأرض والسكن على شبكة الإنترنت لتمكين الأعضاء من الوصول إلى قسم الأعضاء بالموقع والذي يحتوي على "أخبار الأعضاء" حيث يمكنهم من خلاله إرسال أخبارهم من خلال مكتب التنسيق، و"منتدى" مخصص للمناقشات. كما يمكن للأعضاء من خلال الموقع الانضمام إلى قاعدة بيانات الأعضاء والتي تحتوي على استمارات تسجيل العضوية، ويتيح الموقع للأعضاء عمل مسح على الأعضاء الآخرين بالشبكة باستخدام معايير محددة وذلك للتعرف على الأعضاء من ذوي الخبرات المكملة والبرامج والمهارات التي يمكن تبادلها. كما تتيح العضوية الاشتراك في دورية "الموئل" والتي تحتوي على المعلومات ذات الصلة بالأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على وجه الخصوص. وقامت شبكة حقوق الأرض والسكن بتنظيم فعاليات تدريبية كجزء من الهدف المتعلق ببناء القدرات 2) إلى جانب تهيئة المناخ لتشجيع المزيد من الشراكات مع العمل على النهوض بثقافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في نفس الوقت بين الأعضاء وشركاءهم. تجذب هذه الأنشطة أيضاً أعضاء جدد لشبكة حقوق الأرض والسكن – التحالف الدولي للموئل، وباعتبارها فرصة للتدريب فهي تسهل عملية تقييم احتياجات المشاركين ومن ثم تقدم الخدمات للأعضاء وتدير العضوية في ذات الوقت ومعاً. وعلى سبيل المثال فإن فرص التدريب التي تتاح لمنظمات المجتمع المدني في العراق تعتبر وسيلة فعالة للوصول إلى منطقة طالما كانت معزولة ومهملة على مدار التاريخ. كما تسعى شبكة حقوق الأرض والسكن إلى القيام بدور بنّاء في المنتدى الاجتماعي العربي المزمع القيام به من خلال تشجيع مشاركة الأعضاء وتوفير قناة يمكن من خلالها الوصول إلى خبرات الحركات الاجتماعية في المناطق الأخرى. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت مشاركة شبكة حقوق الأرض والسكن أيضاً في مشروع "الإنتاج الاجتماعي للموئل"(المبين أدناه)، والذي أقامه التحالف الدولي للموئل، إلى تمكين الأعضاء من توضيح خصائص مجتمعاتهم المحلية كي تشكل الأساس لإقامة ثقافة "الحركة الاجتماعية" بحيث تكون أصيلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تطرح وتطبق من خلالها المجتمعات المحلية الحلول لمشكلاتها المشتركة. لقد مهد هذا الأمر الطريق للملاحظين والفاعلين داخل وخارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاعتبار الصفات العالمية للحركات الاجتماعية في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمثابة الوسيلة لتنسيق وإدماج هذه الظاهرة مع الإطار العام للحق في السكن الملائم. المنتديات الإقليمية للتشبيك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2004-2006
على مستوى التحالف :التعاون البنّاء مع التحالف الدولي للموئل وفي السعي لتطبيق التزامها المؤسسي والأخلاقي لبناء وتجديد التحالف الدولي للموئل، يعتمد جزء من مساهمة شبكة حقوق الأرض والسكن في إدارة التحالف الدولي للموئل على بروتوكول تم عرضه على مجلس إدارة التحالف (أغسطس 2003) يحدد العلاقات المتبادلة من أعضاءه إلى أعضاء الشبكة والعكس. أهداف شبكة حقوق الأرض والسكن داخل التحالف الأكبر (التحالف الدولي للموئل)
ينطوي هدف (بناء وصيانة وتطوير كل من الشبكة والتحالف والحلف) على أبعاد داخلية وخارجية، فعلى المستوى الداخلي يتحمل منسق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كجزء من دوره كمنسق لشبكة حقوق الأرض والسكن، الالتزامات التي يتحملها أعضاء مجلس إدارة التحالف خلال 2005، إلى جانب دوره كأمين الصندوق لمجلس إدارة التحالف (بدءاً من أغسطس 2003). وقد ظلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تحظى بالاهتمام داخل التحالف الأكبر لفترة طويلة وذلك باستثناء برنامج التعاون مع الشركاء في إسرائيل/فلسطين والذي بدء منذ 1991. ويسعى مسئولو التحالف الدولي للموئل– الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للحصول على الفرص من أجل إدماج مختلف الخبرات في مجال حقوق الأرض والسكن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عضوية التحالف الدولي للموئل بوجه عام. وفي الوقت الحالي تشكل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وظيفياً منطقة مستقلة فيما بين أعضاء التحالف وذلك اعتماداً على الثقافة المشتركة واللغة المشتركة أيضاً. كما يسعى مسئولو التحالف الدولي للموئل – الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاستغلال الفرص لإشراك أعضاء شبكة حقوق الأرض والسكن– الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أنشطة التحالف، إلى جانب إشراك الأعضاء عامة في التحالف وهياكله بصورة أكثر عملية بقضايا حقوق الأرض والسكن بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تساهم الأنشطة والبرامج المختلفة على المستوى الدولي لشبكة حقوق الأرض والسكن في تحقيق هذا الهدف متضمناً ذلك منهجية "التحرك العاجل" التي وضعتها الشبكة. كما يقدم مشروع "الإنتاج الاجتماعي للموئل" (2004- 2005) (المبين أدناه) فرصة خاصة لدمج إطار حقوق الأرض والسكن في منهجية عرض العمليات المحلية للإنتاج الاجتماعي للموئل. إضافة إلى ما سبق يتم تقييم احتياجات ومناطق اهتمام الأعضاء من خلال الأعضاء الآخرين بالشبكة في داخل مناطق اختصاصهم (المهندسين والباحثين والمحامين) والذين سوف يستفيدوا من إطار حقوق الأرض والسكن للشبكة. هذا الأمر من شأنه تشجيع ظهور المنظمات والكيانات من التحالف الكبير لتشكل المرجع لغيرها من المنظمات الأخرى، بهدف تشجيع المزيد من الدعم المتبادل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كي تتعاون كلما سنحت الفرص الاستراتيجية لذلك. بناء الحلف بناء علاقات مع الشبكات والشركاء الآخرين إن أهداف كل من العلاقات الرسمية وغير الرسمية مع التحالفات التي تتعدى التحالف الدولي للموئل لها جانبين:
تعد علاقات شبكة حقوق الأرض والسكن مع غيرها من الشبكات والحركات علاقات استراتيجية لا تتطلب وجود أعضاء متبادلين. فهي لا تعتمد على توصيل الخدمات بل تعتمد على الفائدة المتبادلة في سبيل الوصول للأهداف المشتركة. وبطبيعة الحال فإن تحقيق هذه الأهداف يحقق بدوره فائدة لأعضاء الشبكات الأخرى. وعملياً تتخذ هذه التحالفات صوراً متعددة فبعضها قد يكون مؤقت أو مستدام ، يخدم هدفاً واحداً أو أهدافاً متعددة متضمناً ذلك أي من أشكال المزج بين المهام. وبمرور الوقت فإن هذه التحالفات سوف تنمو وتتضاعف في ضوء ظروف وفرص محددة.
قد تكون هذه التحالفات تحالفات رسمية كما يؤكد على ذلك تبادل مذكرات التفاهم أو من خلال العضوية المشتركة عن طريق الحلف (مثل اللجنة الدولية للمنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان المتعلقة بالتجارة والاستثمار). كما قد تتخذ التحالفات شكل التحالفات غير الرسمية والمؤقتة حيث تتطلب الفرص الاستراتيجية من التحالف الدولي للموئل وشبكة حقوق الأرض والسكن الحلف مع المدافعين عن الحق في الغذاء والمزارعين ممن لا يمتلكون أراضي سعياً للهدف المشترك وهو النهوض بحق الإنسان في الأرض، أو العمل معاً لعرض الحالات التي تستدعي التحرك العاجل. كما يشترك التحالف الدولي للموئل – شبكة حقوق الأرض والسكن في بعض الاهتمامات مع الجهات البحثية مثل منظمة "المراقبة الاجتماعية" Social Watch سعياً لإيجاد مؤشرات جديدة للتنمية ذات صبغة اجتماعية أكبر. تشتمل الأمثلة على هذه التحالفات في التعاون مع الحلف الدولي لحقوق الإنسان بالتواصل مع المؤتمر الإقليمي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المنطقة، إلى جانب المشاركة في اجتماع الجمعية العامة لـ Social Watch في لبنان. هناك علاقة مباشرة مع شبكة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المؤسسة حديثاً من خلال انتخاب عضو من شبكة حقوق الأرض والسكن وممثل بديل لمجلس إدارة التحالف الدولي للموئل (مدير المركز المصري لحقوق السكن بالقاهرة) لمجلس إدارة شبكة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. تتضمن إدارة الروابط الفعلية بين منظمات المجتمع المدني "الفلسطينية" و"الكردية" و"التبتية- من التبت" المعنية جميعاً بحقوق الأرض والسكن إشراك كل من أعضاء شبكة حقوق الأرض والسكن وغير الأعضاء أيضاً من الناحية الرسمية. ومن ثم فإن أنشطة شبكة التضامن والتي تنوي شبكة حقوق الأرض والسكن إضافة مشاركين إليها تعد إحدى وظائف عملية بناء الحلف. إن الروابط المفاهيمية بين هذه الحالات المتناظرة تشجع على إيجاد تحليل مقارن جديد، ويمثل أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فهو يوسع المدارك ويركز على الجانب الإنساني ولاسيما المتعلق بحقوق الإنسان في خبرة هؤلاء الأشخاص بحيث لا تقتصر فقط على الاعتبارات الأيديولوجية والجغرافية والسياسية بل تتعداها. إن هذه العلاقات المستمرة والجهود الحثيثة تضاف إلى فعاليات ومنتديات أقيمت خصيصاً لمناقشة بناء الحلف (بحيث تتميز هذه الفعاليات عن تلك التي تتم فيها الدعوة لأحد القضايا أمام الحكومات وغيرها من الجهات السلطوية المخولة باتخاذ القرارات) وفيما يلي جدول توضيحي لفعاليات التشبيك المذكورة للفترة 2004-2006 كالتالي: جدول المنتديات الدولية للتشبيك 2004-2006
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||