|
الهيكل التنظيمي للتحالف الدولي للموئل
السياق والخلفية العامة
و
فلسفة العمل، والمبادئ، والأهداف العامة
أبريل 1997
1) السياق:
لا تنطوي سياسات التحديث ودعم وتنمية ما يطلق عليه بحرية السوق
والعولمة الاقتصادية فقط على تكلفة اجتماعية مرتفعة، بل تقضي كذلك
على حقوق أنجزت عبر نضال الشعوب، وتغلق المساحات بين الحرية
الفردية والحرية الجماعية التي ساعدت الشعوب في الماضي على اتخاذ
القرارات بشأن تلبية احتياجاتها الأساسية بنفسها.
كل من التسلطية، أو مركزة اتخاذ القرار، وتخلى الحكومات عن تولي
مسئولياتها تجاه المجتمع تشكل عوامل أساسية في هذه العملية، والتي
أدت إلى التباعد المتزايد بين مشروع "التنمية" الذي تفرضه قطاعات
الأقلية المرتبطة بالسلطات الاقتصادية والسياسية، والعالم الحقيقي
الذي يعيش فيه غالبية سكان العالم.
التحالف الدولي للموئل يطور نشاطاته في إطار هذا السياق العام،
والذي توجهه أهداف عامة محددة وسياسة واضحة تؤكد التزامه تجاه
الجماعات الاجتماعية التي تسعى للحصول على مأوى أو ظروف سكن تحفظ
كرامتها.
2) خلفية عامة:
في إطار التصور الخاص بالعالم المتعدد واختلاف أنماط العمل
ومستويات التطور بين شبكاتنا الإقليمية وبرامجنا الأساسية، حافظ
البناء التنظيمي للتحالف الدولي للموئل القائم منذ 1987 على أشكال
تنظيمية، والتي، على الرغم من عملها بأسلوب اللامركزية الشديدة، لا
تزال تعيد إنتاج هياكل بقرارات شكلية والتي كانت غالبا لا تعكس
نشاطا فعليا إلى حد كبير.
واستجابة لنمو نشاطنا واحتدام التوجهات العالمية المشار إليها،
تبنت الجمعية العمومية للتحالف الدولي للموئل التي انعقدت في 1993
بمانيلا بالفلبين قرارا بالدعوة إلى مراجعة جديدة لمبادئنا ومعايير
النشاط وكذلك بنيتنا التنظيمية.
ومن خلال توجيهات مجلس الإدارة وبالتنسيق مع اللجنة التنفيذية
الموسعة، تم تنظيم العديد من الاجتماعات والمناقشات الداخلية في
الفترة بين نهاية 1993 و نهاية 1996، والتي نتج عنها قيامنا
بمراجعة عميقة للفلسفة التي توجه نشاطنا والمبادئ التي تحكم كلاً
من أنشطتنا الخارجية وآليات عملنا الداخلية. واعتماداً على هذه
العملية من التفاعل الجماعي، تم إعداد قائمة من الأهداف التنظيمية
والخطوط الإرشادية لتوجيه عملية تعديل بنية التحالف الدولي للموئل.
وعلى أساس هذه الخطوط الإرشادية، تم تطوير اقتراح بهيكل تنظيمي
جديد، والذي، بالإضافة إلى كفالته للشفافية التي تعكس القيم
والمبادئ التي توجه عملنا، تمكن بمزيد من الفاعلية من الاستجابة
للتحديات التي نواجهها حاليا.
وقبل الإقرار القانوني بالهيكل التنظيمي الجديد، وضع العديد من
التعديلات المقترحة في الممارسة الفعلية وحققت نتائج جيدة. وكذلك
تم دراسة أفضل السبل لتبني الممارسات التنظيمية والمبادرات الجديدة
التي تتطور داخل العديد من الهيئات النوعية والإقليمية.
وأخيرا، في اجتماعات مجلس الإدارة التي انعقدت في مدينة "فاييه
دي برافو" بالمكسيك في أكتوبر 1996، تم إعداد المشروع التنظيمي
النهائي، وتوصية مجلس الإدارة بالاستمرار في عرض تعديلات الميثاق
المقترحة للجمعية العمومية التالية لدراستها، ووافقت عليها الجمعية
العمومية في اجتماعها المنعقد في مكسيكوسيتى في 29 أكتوبر.
نتائج هذه العملية، والبنية التنظيمية المقترحة الجديدة موضحة
فيما يلي:
3)
فلسفة العمل والمبادئ والأهداف العامة:
3/1. قيم ومبادئ:
ينبغي أن يقوم الارتباط بين مجموعة الهيئات التي تشكل التحالف
الدولي للموئل على مجموعة مبادئ وقيم وأهداف عامة يعرفها ويشترك
فيها أعضاؤه. يهدف التحالف لأن يكون بناءا لا مركزيا، يعطي
الأولوية للمحتوى على الشكل، ويؤكد على الاستقلالية، والحرية
والمرونة مقابل البيروقراطية، والبنيان الهرمي، والضوابط الصارمة
غير الضرورية.
وقد تم تحديد المبادئ والقيم المشتركة التالية:
أولا: مكان السكنى هو إحدى الحاجات الإنسانية الأساسية مثلها في
ذلك مثل الطعام والكساء. وافتقاد أي من هذه الحاجات، أو حالات عدم
الاستقرار في تلبيتها، يحرم البشرية من الحياة الكريمة الآمنة.
فالصحة البدنية والنفسية، وحتى الحياة نفسها، تعتمد على قدرة
الأفراد والأسر على الحصول على، والتمتع بـ، مكان آمن يعيشون فيه.
ثانيا: البشر، مثل كل الكائنات، من حقها أن تسكن الأرض. والحق
الإنساني في مكان للسكن حق لا ينفصم.
ثالثا: إن الأرض هي ميراثنا الجماعي، وهي أحد الموارد المحدودة
والتي لا يمكن زيادتها، ولا ينبغي أن تخضع لقوى السوق، وإنما
تستخدم للصالح العام. والمجتمعات الإنسانية ينبغي عليها تنظيم
الأرض حتى تنتفع بها شعوبها بطريقة ملائمة وعادلة.
رابعا: سياسات التحديث، وتشجيع ما يطلق عليه بحرية السوق
والعولمة الاقتصادية تغلق الفرص التي سمحت للشعوب في الماضي بتلبية
احتياجاتها الأساسية بأنفسها. ونحن نرغب في حماية وإعادة فتح هذه
الفرص.
خامسا: يسيطر على النظام الاقتصادي العالمي الجديد الشركات
متعددة الجنسية التي تمارس سلطتها عبر تدفق المعلومات، وتبتعد
القرارات أكثر فأكثر عن المصالح الحقيقية للمجتمعات التي يؤثرون
فيها. وهناك ضرورة حيوية لتطوير استراتيجيات إقليمية وفقا للمناطق
والثقافات المحددة مع السيطرة الاجتماعية على الموارد.
سادسا: تعاني إدارة أنظمة التوطن البشري من أزمة كما أننا بحاجة
إلى البحث عن أنماط جديدة تعتمد على الديمقراطية القائمة على
المشاركة.
3/2. المبادئ التنظيمية:
ينبغي أن يعكس الهيكل التنظيمي الساري في التحالف الدولي للموئل،
ويتفق مع، المبادئ الرئيسية التالية التي يلتزم بها التحالف. تتركز
المبادئ على خصائص الشكل التنظيمي الديمقراطي الجديد القائم على
المشاركة، وفي نفس الوقت يشتمل على الجوانب الإيجابية في الهياكل
التنظيمية الأكثر تقليدية عندما يكون ذلك ملائما.
 |
قدرة التأثير في الفعاليات - إدارة العمليات المعقدة بطريقة
تكفل الفعالية.
|
 |
المرونة - هياكل تنظيمية قابلة للتشكيل، مساحات مفتوحة.
|
 |
التضامن - بناء الشبكات.
|
 |
الثقة - تضامن يقوم على الثقة ويسترشد بالمبادئ والأهداف
المشتركة.
|
 |
التركيب - قبول التناقضات واختلاف الثقافات.
|
 |
الاستجابة - تتشكل حسب البيئة.
|
 |
المحاسبة
|
 |
التنوع - التعددية
|
 |
التعقل - الأفكار + المعارف + الحركة + الانعكاس
|
 |
التوجه لأسفل - تدفق معلوماتي متعدد الأطراف، خاصة توجيه
المعرفة إلى القواعد.
|
 |
التأقلم
|
 |
الشراكة
|
 |
الاستقلالية
|
 |
الشفافية - حرية تدفق المعلومات، والاتصالات
|
 |
سهولة الوصول
|
 |
المساواة بين الجنسين
|
 |
الاستقرار
|
 |
المشروعية
|
 |
المساواة
|
 |
الفعالية المنتجة
|
كما تم تحديد عددا من المفاهيم الأخرى لتوجيه نشاط التحالف.
فالهيئات التي تشكل البنية التنظيمية ينبغي أن تكون حركية وأن تقوم
بتنسيق أعمالها قيادة تشجع النشاط تعتمد على ابتكار الأفكار،
والإبداع والالتزام الحديدي. وينبغي أن يعتمد البناء التنظيمي على
التنظيم الذاتي من خلال العمليات الديمقراطية القائمة على المشاركة
التي تقوم بالتقييم المستمر لنشاطها شاملا النتائج الملموسة.
وينبغي أن يكون الهيكل التنظيمي هيكلا عضويا، حيث ينبغي أن يتشكل
حسب البيئة والظروف، مع الحدود الدنيا من القواعد والإجراءات
والمعايير البيروقراطية. وعلى الرغم من أن التحالف ليس اتحادا،
ينبغي أن تكون بنيته التنظيمية قائمة على مجموعة اتحادية من
الهيئات المستقلة التي تشكل الكل.
3/3. مبادئ النشاط
ينبغي أن تسترشد أنشطة التحالف بالمبادئ التالية:
أولا: القضايا التي يتبناها التحالف ينبغي أن تنبع من المجتمعات
الفقيرة والشعوب المحرومة، وينبغي أن يتم تبادل المعلومات بشأنها
والتحرك فيها.
ثانيا: ينبغي أن يعمل التحالف بأسلوب مرن ليتيح الفرصة للمبادرة
الشعبية. وأن يكون علاقات أفقية، ويعترف بالجهود، ويرسي روح
التواضع مما يجعل الجميع يشعرون بأنهم جزء من الكل.
ثالثا: يبني التحالف هيكلا يقوم على المشاركة والتمثيل
والديمقراطية والمساءلة.
رابعا: لا يتغاضى التحالف عن الميول والسلوكيات العنصرية أو
التمييز الجنسي، بل يهدف إلى أن تكون النسبة بين الجنسين في جميع
المنظمات المشاركة فيه بمعدل 60 : 40.
خامسا: يشجع التحالف مبدأ الشفافية في جميع نشاطاته، فيجب أن
تكون البنية التنظيمية والأنشطة الخاصة بالهيئات المختلفة المكونة
للتحالف معروفة ومتاحة لجميع الهيئات الأخرى به.
سادسا: نحن نشجع مبدأ التضامن على هذه القيم في الأجزاء
المختلفة المكونة للتحالف. وحتى نقوم بذلك، ننمي بقوة ميول الدعم
المتبادل والتعاون الجماعي، بديلا عن الفردية، لدى جميع أعضاء
التحالف.
|
السياسة الخارجية: الحكومات والمؤسسات
متعددة الأطراف
في إطار المفهوم الذي تنطوي عليه هذه المبادئ والأهداف،
يعمل تحالفنا على الضغط للوفاء بالمطالب التالية المقدمة
للحكومات ومؤسسات التعاون متعددة الأطراف. وهذه التحديات تمثل
أساس تفاعلنا مع هذه الأطراف:
أولا: ينبغي على الحكومات أن تعترف بأن الإجراءات اللازمة
لتوفير السكن الملائم للجميع لم تكن كاملة ولا ناجحة.
ثانيا: ينبغي على الحكومات أن تعترف بأن السكان، عبر أشكال
التعبير المختلفة في المجتمع المدني، في الواقع يكون لهم أثر
كبير على القرار المتعلق بالتوطن الإنساني ومشكلات السكن في
أنماطها المختلفة للإنتاج وتحسين الظروف المعيشية للمساكن
والمدن.
ثالثا: ينبغي على الحكومات أن تعترف بالأزمة البيئية وأزمة
السكن الحالية وأن تعلن حالة الطوارئ لمواجهة هذه الأزمة
وأسبابها الرئيسية.
رابعا: يجب أن يعترف بمشاركة أشكال التمثيل الخاصة بالمجتمع
المدني في الحوار والنقاش في كافة مستويات صناعة القرار في
التنمية السكانية. ويجب أن تتم مقرطة قطاع الإسكان بالكامل بأن
تكون منظمات المجتمع المدني ندا كاملا في الحوار.
خامسا: يجب أن تعترف الحكومات وهيئات التنمية متعددة
الأطراف بأن إجراءات التكيف الهيكلي وسياسات التحديث والخصخصة،
والتي تمثل الخطوات الأولى نحو العولمة الاقتصادية، بدلا من أن
توفر الشروط التي تضمن سهولة الحصول على الأرض والسكن الملائم
للجميع، تزيد من تكلفة إنتاج المأوى وتغلق الفرص أمام مبادرات
الشعوب، وبالتالي تزيد من أزمة الإسكان وتدفع الناس أكثر للجوء
إلى ما يطلق عليه البدائل "غير القانونية" لتلبية حاجتهم إلى
السكن.
تواجهنا هذه المطالب بسلسلة من الاعتبارات والتحديات من أجل
تكوين هيكل تنظيمي يسمح لنا بدفع عملية التغيير بفاعلية نحو
الاتجاه العكسي للتوجهات العالمية للتدهور. |
3/4. الأهداف التنظيمية:
هناك ثلاث عناصر جوهرية لمراجعة البناء التنظيمي للتحالف الدولي
للموئل، نوردها كما يلي:
 |
اللامركزية
|
 |
بناء التحالف
|
 |
تعميق مساحات الحرية الشخصية والجماعية.
|
وتأسيسا على هذه العناصر اقترحت الأهداف التالية:
- تحقيق مستوى عميق من لامركزية المبادرة، والإدارة، وتسيير
التحالف.
- يترتب على ذلك بناء هيكل تنظيمي مترابط يعطي الأولوية
للمضمون على الشكل: يعلي من شأن الاستقلالية والحرية والمرونة في
مقابل البيروقراطية والهياكل الهرمية، والقواعد والضوابط الصارمة
غير الضرورية.
- إعداد مجموعة إجراءات ديمقراطية لعمل هيئات النشاط والدعم
والتوجيه المختلفة، والتي تكون البنية التنظيمية للتحالف، وذلك
لاختيار المنسقين والممثلين والمندوبين، والتأكد من خضوعهم
للمساءلة أمام من انتخبوهم وأمام المنظمة ككل.
- إقامة الارتباط الاستراتيجي بين مجموعة الهيئات التي تشكل
التحالف على أساس مجموعة من المبادئ، والأهداف والاستراتيجيات
والسياسات، المعروفة على نطاق واسع بين أعضائه الذين يشتركون
فيها.
- إقامة آليات تنسيق في العمل بين هيئات الدعم والتوجيه،
والبرامج الدائمة، والمشروعات ومبادرات الأعضاء من أجل ضمان وحدة
الحركة والتعاون والدعم المتبادل.
- إعداد الحد الأدنى من مجموعة خطوط إرشادية بسيطة ودقيقة
والتي تكفل المساواة في علاقاتنا الداخلية، وتضمن المساءلة،
وتتجنب الصراعات، وتعزز التضامن الداخلي، وتزيد من الكفاءة
والفاعلية.
3/5. الخطوط الإرشادية لتحديد البنية
التنظيمية للتحالف الدولي للموئل:
تعتمد البنية التنظيمية الجديدة للتحالف الدولي للموئل على
الخطوط الإرشادية التالية والتي تم جمعها وفقا للأهداف الستة
المقترحة:
أ) فيما يتعلق بالهدف الأول: اللامركزية:
أولا: اللامركزية عملية متعددة الأطراف:
 |
تحقيق اللامركزية فقط عبر قرار منفرد من المركز ينطوي على
تناقض. |
 |
يجب أن يأتي جزء هام من المبادرة اللامركزية من القاعدة
العريضة.
|
 |
اللامركزية الحقيقية يجب أيضا أن تزيد من تعبئة وسلطات جمهور
ناخبينا.
|
 |
يجب أن تقوم عملية اللامركزية على أساس المبادرة والإرادة
والمقدرة المتعلقة بالأشخاص والهيئات التي تتولى هذه المسئوليات
والوظائف والمهام.
|
 |
ينبغي أن توجه اللامركزية نحو الأشخاص القادرين على تحقيق
نتائج واضحة.
|
 |
لا ينبغي أن ينتج عن اللامركزية روح التواكل، وإنما ينبغي أن
تتيح السلطة لجميع الأطراف لزيادة إمكانيات المنظمة ككل.
|
 |
ينبغي أن توفر اللامركزية الفرص الضرورية للمجموعات على
المستويات المحلية والقومية والدولية.
|
ثانيا: اللامركزية تنمي القاعدة دون إضعاف المركز:
 |
ينبغي أن يكون المركز قويا حتى يتمكن من دعم البرامج
المتعددة والمبادرات اللامركزية.
|
 |
ينبغي أن يكون المركز قادرا على إدارة العمليات المعقدة،
ولتحقيق ذلك ينبغي أن يكون قادرا على الاعتماد على فريق عمل
ضروري من الأشخاص الأكفاء، وبنية تحتية كافية، ونظم عمل ملائمة.
|
 |
في عملية اللامركزية، ينبغي على المركز (السكرتارية، والنقاط
المحورية.. الخ) باستمرار أن يستبدل مسئولياته في الإدارة
والتنفيذ المباشر لأنشطة الدعم، (-------) وتفعيل البرامج
والمشروعات والمبادرات المختلفة.
|
ثالثا: يجب على كل هيئة أن تتيح فرص اللامركزية الخاصة بها.
 |
لا تنتهي عملية اللامركزية عند اللجان والنقاط المحورية،
وإنما يجب أن تغطي جميع المستويات والمبادرات.
|
رابعا: في بنية لامركزية، ينبغي على الهيئات المركزية (مثل
السكرتارية، والنقاط المحورية، الخ) أن تحتفظ بشكل ما من الاتصال
المباشر بالأنشطة القاعدية وتنفيذ المشروعات، حتى تتفادى التحول
إلى مجرد هيئات بيروقراطية.
ب) فيما يتعلق بالهدف الثاني والهدف الثالث: بنية مترابطة
وإجراءات ديمقراطية:
أولا: ينبغي أن تكون بنية التحالف الدولي للموئل قائمة على أساس
النشاط الحقيقي الذي تقوم به وليس على أساس التمثيل الشكلي والمجرد.
وهذه الأسس هي:
 |
الأنشطة الإقليمية.
|
 |
البرامج النوعية والحملات التي يقوم بها.
|
 |
المشروعات المحددة.
|
 |
أنشطة اللجان ومجموعات العمل.
|
 |
المبادرات الفعلية التي يقوم بها أعضاؤه داخل إطار التحالف
الدولي للموئل.
|
ثانيا: لا يمكن بناء تحالف إلا إذا تم القيام بالأنشطة التي
تدعم الثقة في أعمال التحالف الدولي للموئل.
 |
يمكن تحقيق ذلك من خلال التأكيد على الأنشطة والنتائج
الفعلية، وتبادل المعلومات، وكلما أمكن، إتاحة الفرصة للهيئات
المحلية للمشاركة في المنتديات الدولية الأوسع مثل تلك التي تجرى
في الأمم المتحدة.
|
 |
يمكن أيضا تحقيق هذه الثقة من خلال الانفتاح والميل إلى
التعلم والذي يسمح لقطاع متنوع من المجموعات بالمشاركة في بناء
التحالف الدولي للموئل.
|
ثالثا: أحد التحديات الرئيسية التي تواجه تطور وفاعلية أي هيكل
تنظيمي قائم على الترابط هو القدرة على ضبط الاتصالات والتسهيلات
المتداخلة بين مجموعة الأنشطة التي ينخرط فيها.
رابعا: جميع الأنشطة التي يتبناها التحالف ينبغي أن تتم في إطار
البناء التنظيمي:
 |
الهيئات الدائمة تمثل الأعمال الدائمة للتحالف.
|
 |
الهيئات المؤقتة أو المندوبين يمثلون الأنشطة قصيرة المدى.
|
(خدمات السكرتارية المؤقتة، لجان مصغرة، مندوبون على المدى
القصير، فرق العمل، الخ)
خامسا: يجوز أن تتشكل من الأنشطة الإقليمية والبرامج الدائمة،
حال بلوغها مرحلة النضج، هيئات مستقلة مثل مناطق إقليمية ولجان
تابعة للتحالف الدولي للموئل، والتي ينبغي عليها:
 |
أن ترتبط بالتحالف كهيئات مستقلة.
|
 |
أن يكون لديها مقعدا دائما في الهيئات الإدارية للتحالف
الدولي للموئل.
|
 |
أن تعين مندوبيها في الهيئات الإدارية للتحالف الدولي للموئل
وفقا لعملية الانتخابات الداخلية الخاصة بها.
|
 |
أن يكون لديها مكاتبها الإدارية والخدمية الخاصة بها (السكرتارية
النوعية أو الإقليمية)
|
 |
أن يكون لديها حرية الحركة وأن تطرح لوائحها المرجعية الخاصة،
وخطة عملها السنوية والموازنة.
|
 |
أن توفر تمويل أنشطتها الخاصة بجانب الدعم الضروري للهيئات
المركزية (اللجنة التنفيذية، والأمانة العامة).
|
 |
أن تتصل وتتفاعل مع الأجزاء المختلفة المكونة للتحالف الدولي
للموئل للحفاظ على قدرات المنظمة وتدعيمها.
|
 |
تطوير الاتصالات الاستراتيجية مع المنظمات الأخرى والتي قد
يكون عملها مرتبطا بقضايا ظروف السكن والظروف المعيشية من أجل
التأثير في رسالة هذه المنظمات.
|
سادسا: يجوز للفعاليات الاجتماعية الهامة للشعوب في مناطق
مختلفة (الحركات، الشبكات، الجبهات، مجموعات النقاش والحوار) والتي
ترتبط بأنشطة التحالف الدولي للموئل أن يكون لها تمثيل في مجلس
الإدارة.
سابعا: ينبغي أيضا للمبادرات العفوية المرتبطة بالأهداف
الرئيسية للتحالف الدولي للموئل أن تؤثر في تطوير الهيكل التنظيمي
للتحالف. ويسمح ذلك للتحالف بأن يستجيب للتطورات الجديدة في الواقع.
ويجوز أيضا دعوة الهيئات القائمة على نشاط مؤقت، مثل المشروعات
العالمية التي تتكون في إطار التحالف الدولي للموئل، ومجموعات
العمل، أو فرق العمل أو المبادرات الجديدة التي تقع في دائرة
اهتمام مجلس الإدارة، أن ترسل مندوبا عنها في اجتماعات المجلس.
ثامنا: جميع الهيئات والمندوبين الذين ينضمون في بنية التحالف
الدولي للموئل ينبغي أن يكونوا خاضعين للمساءلة أمام من يمثلونهم
وأمام التحالف ككل.
تاسعا: ينبغي تطبيق نفس المبادئ التي تحكم هذا المشروع بطريقة
ملائمة في كل منطقة إقليمية وبرنامج عمل.
جـ) الهدف الرابع: الارتباط الاستراتيجي:
أولا: إن تكوين أي تحالف يتضمن الربط بين أشخاص، ومؤسسات،
وفعاليات، ومبادرات مختلفة والتي تتبنى أهداف مشتركة. ويتطلب ذلك
منا:
 |
المناقشة الصريحة والديمقراطية لأهدافنا واستراتيجياتنا
وسياساتنا؛
|
 |
التبني الرسمي لهذه السياسات والانتشار الواسع لها بين
الأعضاء والعلاقات؛
|
 |
المتابعة الدائمة لتطبيق هذه السياسات والاستراتيجيات في
الحملات، والبيانات والأنشطة والمشروعات؛
|
 |
إضفاء الطابع المؤسسي على عمليات المراجعة والتقييم.
|
ثانيا: ينبغي إعطاء الأولوية لمجالات العمل وأنواع النشاط وفقا
لما يلي:
 |
اتساع أثرها الاجتماعي (على المستوى الكمي وعلى المستوى
النوعي) |
 |
إمكانية تأثيرها على توجيه السياسات وفي تطوير أدوات جديدة.
|
 |
قدرتها على تنشيط الترابط والتفاعل والدعم المتبادل بين
البرامج والمشروعات والهيئات المختلفة التي تشكل الهيكل الفعال
للتحالف.
|
ثالثا: الاتصالات التي تتم من خلال استراتيجية مشتركة ينبغي أن
تعطى أولوية أكبر مقارنة بمجرد تبادل المعلومات، وتتضمن
الاستراتيجية المشتركة ما يلي:
 |
الاتفاق على المفاهيم والأنشطة.
|
 |
إعطاء الأولوية "للتوجيه" و"الإرشاد" على "الإخطار"
و"التقر | |