الجزائر: فتح تحقيق في نهب أكثر من 500 هكتار بتلمسان

Home| Sitemap | Contact Us

الجزائر: فتح تحقيق في نهب أكثر من 500 هكتار بتلمسان
By: م بن ترار، جريدة المحور
25 May 2016
 

كشفت مصادر رسمية مقربة من مديرية الغابات لولاية تلمسان، عن حلول لجان تحقيق وزارية بالولاية للوقوف على نهب أكثر من 500 هكتار من المناطق الغابية والتابعة للحظيرة الوطنية بتواطؤ مسؤولين سامين الذين شجعوا قطع الأشجار وحرقها وإقامة مكانها فيلات.

أفادت ذات المصادر أنّ اللجان التي حلّت بتلمسان، قد تم إيفادها من طرف الحكومة وعلى رأسها وزارة الداخلية التي تكون قد تلقت تقارير عن هذه التجاوزات ونهب العقار الغابي والفلاحي الذي احتلت تلمسان المقدمة فيه نتيجة فشل المنتخبين والمصالح الأمنية في التصدي للظاهرة.

وحسب المصدر الذي أورد الخبر فإنّ هذه اللجان مكونة من هيئات مختلفة تترأسها وزارة المالية ووزارة الفلاحة وكذا الداخلية ممثلة في المديرية العامة لأملاك الدولة إلى جانب المديرية العامة للغابات، حيث ستقف هذه اللّجان على حقيقة الوضع المتعفن الذي وصلت إليه المنطقة، حيث كانت البداية من مدينة مغنية للوقوف على نهب العقار الغابي بهذه المنطقة الحدودية بتواطؤ من مسؤول سابق في الغابات ومنتخبين ورؤساء دوائر، حيث تم القضاء على أكثر من 50 هكتارا من الأراضي الغابية التي تعتبر الرئة الرئيسية لمدينة مغنية المعروفة بارتفاع حرارتها صيفا.

وقد وقفت اللجنة على أحياء شاملة شُيّدت على أنقاض غابات من الصنوبر الحلبي والسرو ما أدى إلى رفع تقرير أسود عن العملية، وبمدينة مرسى بن مهيدي وقفت ذات اللجان على نهب أكثر من 200 هكتار من الأراضي الغابية الساحلية، حيث تفاجأ أعضاء اللجنة باختفاء الحزام الغابي الموجود شرق مدينة مرسى بن مهيدي بفعل زحف الاسمنت كما تبين وقوف إطارات سامية من قضاة، محامين ومنتخبين واطارات دولة في تسهيل عملية النهب التي مست الغطاء الغابي الساحلي المحمي بقرار رئاسي لحماية الساحل الذي أصدره رئيس الجمهورية سنة 1999 واتخذ من سواحل تلمسان نموذجا.

وبمنطقة هنين وقفت اللجان على منطقة سيدي ابراهيم التابعة للدولة والتي تعد من أحسن الغابات التي تم القضاء فيها على هكتارات من الغابات، وشُيدت مكانها فيلات من قبل مسؤولين الذين يتبادلون التهم مع الفوضويين، حيث سهلت لهم مهمة نهب العقار على رأسهم مسؤول قطاع الغابات بالمنطقة ورؤساء البلديات المتعاقبين ومسؤولو الأمن والدرك الذين يتحملون المسؤولية زيادة على الخواص الذين قضوا على عشرات الهكتارات من الغابات بقرية أولاد يوسف وتحويلها الى قرية فوضوية دون أي تحرك.

المصدر الأصلي

The Land and Its People
 

HIC Expectations of Habitat III
 
HLRN Publications

Land Times



All rights reserved to HIC-HLRN -Disclaimer