البرنامج | أخبار | الإنتاج الاجتماعي | وثائق | حلول وأدوات | مواقع أخرى | إصدارات
الصفحة الرئيسية | عن التحالف | اتصلوا بنا | العضوية | خريطة الموقع
 
English      
عن التحالف


  
Closing the Human Rights Gap in MDG 7: Ensure Environmental Stability
  
     


bullet الالتزام العالمي للتحالف الدولي للموئل
bullet ماهي الأهداف العامة للتحالف الدولي للموئل؟
bullet بناء السياق واقتناص الفرص
bullet القوة الكامنة في بناء الشبكات
bullet خلفية عامة: الطريق إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
bullet دستور التحالف الدولي للموئل
 
 


الالتزام العالمي للتحالف الدولي للموئل
يلتزم كل من التحالف الدولي للموئل وشبكة حقوق الأرض والسكن التابعة للتحالف بهدف مشترك، وهو: التطبيق الكامل للحق الإنساني في السكن الملائم: أي مكان يعيش فيه الجميع بسلام وبما يحفظ كرامتهم. وهذا أمر لم يتحقق بأي معنى، ولا يوجد مكان في العالم اقترب من تحقيقه.

وقد تطور التحالف الدولي للموئل إلى حد بعيد خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، وبخاصة خلال السنوات الثماني الأخيرة. ففي حين بدأ التحالف الدولي للموئل كتحالف غير متماسك بين جمعيات معنية بالمأوى والتي شاركت في قمة فانكوفر لعام 1976 (هابيتات 1)، إلا أنه أصبح حركة متواصلة للمنظمات غير الحكومية و المنظمات القاعدية والتي تضم عددا واسعا من الناشطين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية في عملية الدعم والدفاع المتبادل. وبتحوله إلى النظير غير الحكومي للجنة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UNCHS – HABITAT) ، تجلت قوة التحالف ونضجه المتزايد في مؤتمر هابيتات 2 في اسطنبول (1996)، واسطنبول +5 (جينف 2001)، ومنتديات عالمية أخرى وهيئات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. كما أن الكثير مما ورد بإعلان اسطنبول وجدول أعمال مؤتمر هابيتات 2 يعكس مساهمة التحالف الدولي للموئل في المداولات ووضع المسودات. كما أن التحالف الدولي للموئل لعب دورا كبيرا في منتديات عالمية أخرى وذلك في مجال تطوير معايير حقوق السكن، ومراقبة تنفيذها، وتنسيق مشاركة المجتمع المدني في هذه العمليات، وتشجيع الاهتمام بقضايا حقوق السكن عبر المشاركة الفعالة لأعضائه.

ويقف التحالف الدولي للموئل في مفترق طرق، مثله في ذلك مثل القطاع التنموي بأكمله، فهو تقاطع حقيقي وفعلي. فأزمة الإسكان، في كل من الجنوب والشمال، يتزايد الاعتقاد بأنها جزء من المعضلة الأشمل والمتمثلة في الفقر والتنمية وأسلوب الحكم، وخاصة في المدن الكبرى التي تنمو بسرعة كبيرة في العالم. ولذا، هناك ضرورة حيوية لأن يقوم التحالف الدولي للموئل بفهم وتقدير أهمية وحجم هذا الارتباط بالنسبة لأعضائه كجزء عضوي من تحركه الجماعي. وهذا المشروع يتضمن تنبيه التحالف الدولي لمشكلات وعناصر متنوعة تتعلق بحقوق السكن – وذلك في ارتباطها بحقوق أخرى – في عصر العولمة الحالي.

وبالنسبة للعديد من أعضاء التحالف، يعتبر التطبيق العملي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية هو الإطار الضروري الخاص بالتحليل المقارن للنتائج السلبية للعولمة ومقاومة هذه النتائج. ويتيح هذا المنهج للتحالف الدولي ولأعضائه فرصة الارتباط أيضا بشبكات وحملات أخرى معنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يمكنها من المساهمة بشكل متكامل في الحركة العالمية من أجل تحقيق العدالة فى توزيع الثروة و العدالة الاجتماعية.

اعلى الصفحة


ما هي الأهداف العامة للتحالف الدولي للموئل
يوضح دستور التحالف الدولي للموئل الأهداف العامة التي يسعى إلى تحقيقها على المستوى المحلي والقومي والإقليمي والعالمي، عبر استراتيجيات وأنشطة دائمة التطور، وتتضمن (1) بعدا فكريا مقارنا (أي نظريا)، إلى جانب (2) بعدا يتعلق بكل حالة محددة (أي عمليا)، وذلك من خلال:

  1. المطالبة بالتطبيق الكامل لحق كل إنسان في العالم في مكان آمن يضمن له العيش بسلام وبما يحفظ كرامته، والاعتراف بهذا الحق والدفاع عنه. وذلك عن طريق:

    تنمية الوعي بمشكلات واحتياجات المستوطنات البشرية على المستوى العالمي،
    التعاون مع هيئات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة (منذ 1988) من أجل وضع المعايير والتعريفات المتعلقة بالحق الإنساني في السكن الملائم، وكذلك توضيح التزامات الدول باحترام وحماية هذا الحق وتنميته والوفاء به.

     
  2. الدفاع عن حقوق المشردين والفقراء ومن يعيشون في ظروف سكن غير ملائمة:

    بتقديم الحماية القانونية للحق الإنساني في السكن كخطوة أولى في دعم المجتمعات التي تسعى إلى حل مشكلات السكن بها، بما في ذلك الانتاج الاجتماعي (Social Production).
    ووضع برنامج مشترك من أجل صياغة استراتيجات من خلال مشاركة الحركات الاجتماعية والمنظمات التقدمية غير الحكومية والمعنية بالمستوطنات البشرية،
    وتمثيلهم في المنتديات والمحافل الدولية للدفاع عن مطالبهم.

وتتضمن هذه الأهداف أن يقوم التحالف الدولي للموئل ولجنة حقوق الأرض والسكن بتعويض منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن الفترة المهدرة، وذلك بمواجهة العديد من المعضلات والعزلة النسبية المفروضة على هذه المنطقة، عبر بناء السياق اللازم للتعاون بين المنظمات المدنية من أجل طرح الأهداف المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتحقيقها الفعلي، واقتناص الفرص الجديدة بصورة خلاقة. والمشروع الحالي يسعى إلى الحصول على الدعم اللازم من أجل تحقيق هذه الأهداف خلال عام 2002/2003.

اعلى الصفحة


بناء السياق واقتناص الفرص
كانت شبكة التحالف الدولي للموئل على الدوام قاطرة لا غنى عنها في الجمع بين الشركاء ذوي التوجهات المتشابهة من أجل وضع الحلول العملية لمشكلات المستوطنات البشرية. كما أن التحالف عمل على أن تتسع مبادراته لتحقيق التعاون على كافة المستويات مع الرفاق في الشبكات والتحالفات الأخرى، وخاصة من المنظمات التي يتقاطع مجال نشاطها مع الحق في السكن (مثل مجال الصحة والغذاء) وكذا مع ظاهرة العولمة الاقتصادية. وفي حين تمثل هذه الخصائص الطابع المستقر للهياكل المكونة للتحالف الدولي للموئل، فإن الخدمات التي يتبنى التحالف تقديمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهدف إلى بناء سياق جديد لتبادل النقاش والتخطيط الاستراتيجي، وإعداد التقارير الموازية لهيئات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وتبادل منهجيات الرصد في مجال حقوق السكن عبر ورش العمل للتنسيق على المستوى القومي، وأنشطة التوعية والتدريب في مجال حقوق الإنسان على مستوى المنطقة والتعاون الإقليمي. فعلى مستوى التعاون الإقليمي، تعاون كل من البرنامج الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والبرنامج الإقليمي لمنطقة جنوب آسيا في رعاية اللقاءات والتعاون التاريخي بين مجتمعات التي تتعرض حقوقها الجماعية – وحتى القومية – إلى انتهاكات هائلة ومنتظمة فيما يتعلق بحقهم في محل سكن. (أنظر الأنشطة – شبكة التضامن، و التبادل الاستراتيجي الأفروأسيوي).

كما أن هذا الشرح للبرنامج الحالي يعكس استجابة استراتيجية للفرص التي تكشفت مؤخرا (مثل التنسيق في إعداد بحث قانوني وبرنامج تدريبي على المستوى القومي والذي سيتم تطويره على مستوى المنطقة، ودراسة حول المرأة والحق في السكن الملائم على مستوى التعاون الإقليمي: أنظر ب. دراسات البلدان). وكلما أمكن تتزامن هذه الأنشطة بما يتوافق مع الأحداث الخارجية ذات الصلة مثل اجتماعات هيئات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة والمؤتمرات الدولية للسكان، وأعمال التضامن التي تنظمها الحركات الاجتماعية والمؤتمرات والاجتماعات المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وظاهرة العولمة.

كما أن برنامج التحالف الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يواصل تعاونه مع هيئات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من خلال الصفة الاستشارية للتحالف في مجلس الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة سعيا إلى ضمان وتوسيع فرص التمثيل الذاتي لأعضائه وهياكله إلى أقصى مدى. حيث يعتبر تقديم التقارير الموازية إلى لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالأمم المتحدة، بما يتوافق مع الجدول الزمني للمتابعة، عنصرا من عناصر البرنامج، مثله في ذلك مثل المشاركة في المؤتمرات الدولية الأخرى للأمم المتحدة، والذي يتميز بالتخطيط المسبق والمرونة الكافية للاستجابة للأحداث في الوقت الذي تفرض فيه نفسها.

إن بناء السياق العملي للعمل المشترك يحقق التكامل بين أعضاء المنظمات غير الحكومية المحلية ويعزز التضامن وتبادل الخبرات والتعاون فيما بينها. وذلك من أجل تحقيق الهدف المنشود، ألا وهو بناء جبهة موحدة للمجتمع المدني مع تجاوز التناقضات بين المنظمات وازدواج النشاط. فقد برهنت الخبرة السابقة للتحالف الدولي للموئل في مجال التعاون مع الشركاء في التوصل إلى مواقف مشتركة وصياغة أساليب موحدة لحل المشكلات على مستوى الأمم المتحدة على أهمية ذلك في تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من البعد الدولي الهام للنشاط على المستوى المحلي عبر اقتناص الفرصة للتطبيق الفعلي لمعايير القانون الدولي، ودمج الواقع الفعلي في عملية تطور معايير حقوق الإنسان.

اعلى الصفحة


القوة الكامنة في بناء الشبكات
يشجع برنامج التحالف الدولي للموئل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تبادل المعلومات، سواء كانت هذه المعلومات تتعلق بالاستراتيجيات أو الدراسات التحليلية أو التطورات القانونية، كعملية ربط تؤدي إلى صياغة أساليب للعمل وتحقيق النتائج المرجوة من نشاطاته. حيث يسعى البرنامج إلى ربط الجهود الحالية التي تدافع عن حقوق السكن من خلال تطوير الاستراتيجيات والرصد وتقصي الحقائق والتوثيق والدراسات التحليلية، وأن يحقق هذا الربط عن طريق تنشيط البنى التعاونية كلما أمكن.

كما أن الشبكة العالمية للتحالف الدولي للموئل منظمة بطريقة تعكس الأولويات العليا للأعضاء والكفاءة المحققة في بناء الشبكات الإقليمية. فقد رأى التحالف، لأسباب تتعلق باللغة والأعمال التفصيلية وأسباب عملية أخرى، أن بإمكانه تحقيق أعلى كفاءة في النشاط من خلال تنظيم مناطق إقليمية متكاملة مثل: (1) منطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية، (2) آسيا، (3) أمريكا الشمالية، (4) أوروبا، (5) إفريقيا الفرانكوفونية، و (6) إفريقيا الأنجلوفونية، وتكون إحدى المنظمات الأعضاء في كل منطقة هي النقطة المحورية لهذه النقطة والتي تقوم بتنسيق الجهود والأنشطة الخاصة بها كما أنها تمثل قناة الاتصال بين المنطقة والأمانة العامة للتحالف (في كيب تاون) وهيئات التحالف المعنية بموضوعات محددة (مثل شبكة المرأة والمأوى، لجنة البيئة والسكن، مجموعة العمل الخاصة بتمويل الإسكان) والأنشطة العالمية لشبكة حقوق الأرض والسكن، مثل التعاون الإقليمي البيني، بعثات تقصي الحقائق لشبكة حقوق الأرض والسكن، والتمثيل في الأمم المتحدة. ويأتي برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ليملأ فجوة هائلة في هذه الشبكة التي لولا هذه الفجوة لكانت شبكة شاملة، حيث يعمل البرنامج على دمج هذه المنطقة باعتبارها إقليما لغويا وثقافيا كبيرا، ويعنى بالهموم والظروف المشتركة بين أعضاء التحالف بهذه المنطقة على المستوى القومي، وكذا تلك المشتركة بينهم وبين نظرائهم في مناطق إقليمية أخرى.

اعلى الصفحة


خلفية عامة: الطريق إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
ظهر مشروع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لكي يملأ الفجوة الحالية في الشبكة العالمية للتحالف الدولي للموئل ولكي يلبي احتياجات الجهود المحلية في هذه المنطقة المهملة إلى بناء شبكة التضامن، والتعاون المشترك وتبادل الخبرات التي يمكن توفيرها عبر التعاون مع نظيراتها في مناطق أخرى. ففي عام 1989 بدأ التحالف الدولي عمله مع المنظمات غير الحكومية الفلسطينية/الإسرائيلية المعنية بحقوق السكن، وأدرك الحاجات والفرص المشتركة والكامنة في العمل مع الشركاء في فلسطين/إسرائيل منذ عدة سنوات سابقة على بداية نشاطه هناك في 1991؛ حيث كان يفتقد قبل ذلك التاريخ إلى قنوات الاتصال والمعرفة بالأوضاع المحلية. ومنذ ذلك الحين، اكتسب التحالف القدرات الكفيلة بضمان استمرار مبادرته الأولى من خلال برنامج إقليمي مستمر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك عن طريق عمليات التطوير والتجنيد.

وقد أدى قيام شبكة حقوق الأرض والسكن بالتحالف الدولي للموئل بتسهيل مشاركة المنظمات غير الحكومية الفلسطينية في مراجعة تقرير إسرائيل بلجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالأمم المتحدة إلى تحقيق تقدم هام في مستويات حقوق السكن المتعلقة بهذه الحالة: فقد أدت مشاركة التحالف وأعضائه في تلك المراجعة إلى: (1) ظهور أول دراسة قانونية وميدانية للأمم المتحدة حول آليات التمييز المؤسسي في إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، وهو الشعب الأصلي لهذه الأرض، و (2) الاعتراف القانوني بحقوق السكن والأرض والملكية والحقوق الأخرى "للغائبين في الوقت الحاضر" و "القرى غير المعترف بها" داخل الخط الأخضر.

لقد قدمت عشر سنوات من التعاون المثمر في حالة فلسطين/إسرائيل نموذجا لبرامج التحالف الدولي للموئل الجارية على المستوى القومي في مناطق أخرى. فالمنهج الذي يطبق الآن في الأنشطة التي تركز على النطاق القومي يشمل التعاون مع الجماعات المحلية في بلد ما، ودمجها بوسائل عملية خالصة في شبكة التحالف الدولي للموئل. كما تعلم التحالف لأول مرة في حالة فلسطين/إسرائيل أن تحقيق أعلى عائد من نشاطه على المدى الطويل يتحقق من خلال دراسته المستقلة للظروف المحلية، والعمل فقط من خلال الحملات المحلية أو مبادرات تعاونية أخرى (في مقابل تفضيل التعامل مع منظمات منفردة)، والتعاون الوثيق مع هذه المبادرات على مدى زمني معين لتحديد الاحتياجات التي تطرحها البرامج التعاونية وعناصرها.

كما أن تعاون شبكة حقوق الأرض والسكن بالتحالف الدولي للموئل مع جماعات حقوق الإنسان المعنية بقضايا حقوق السكن في تركيا منذ عام 1996، فيما يتعلق بتقصي الحقائق حول تدمير آلاف القرى الكردية، والعمل المشترك في مؤتمر هابيتات 2 الذي عقد في اسطنبول، مهد الطريق لاستمرار العمل المشترك. وقد تجلى استمرار هذا التواصل في مناقشات مؤتمر هابيتات 2+5، وفي المؤتمر العالمي لمناهضة التمييز العنصري، وفي شكبة التضامن. Solidarity Network.

إن التعاون مع المنظمات المماثلة في إسرائيل وفلسطين وتركيا قد أثرى نشاط شبكة حقوق الأرض والسكن بالتحالف الدولي ثراء كبيرا وأفادها من زاوية أخرى هامة: هي أن الملابسات الخاصة بظروف وانتهاكات حقوق السكن في هذه البلدان – مثل التبت، وكردستان، والشعوب الأصلية في مناطق أخرى من العالم – قد ساعدت على تطوير الارتباط العملي والنظري بين حقوق السكن وحق آخر أقل تطورا هو "حق الإنسان في الأرض". هذا الارتباط – والذي ينطبق بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – يعزز أيضا المعايير الدولية والمفاهيمية للجنة حقوق الأرض والسكن بالتحالف الدولي، وكذلك تؤدي إلى دمج قوى العالم الحقيقية في الحركة العالمية لحقوق السكن.

...................................................

في التصور العام لأداء برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالتحالف الدولي للموئل، يتم تنفيذ القرارات (أو المهام) بأسلوب قائم على التكامل والذي يولي اهتماما خلاقا لكل من الشكل والمضمون (أو العملية والمحتوى). وكما يبين البرنامج التالي، غالبا ما تتقاطع هذه الجهود لكي تكون مجموعة متكاملة من التحركات التي تخدم الأهداف العامة والمشتركة للتحالف العالمي (ورد أعلاه ص. 3). وقد استفاد المشروع الحالي من الدروس المستخلصة من نشاط برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في العام الثاني، والتي أكدت صحة العديد من الفرضيات السابقة ونوهت إلى التعديلات الضرورية للاستجابة للحقائق الراهنة وقدمت لفهم واضح لفن الممكن.

 

 البرنامج | أخبار | الإنتاج الاجتماعي | وثائق | حلول وأدوات | مواقع أخرى | إصدارات
الصفحة الرئيسية | عن التحالف | اتصلوا بنا | العضوية | خريطة الموقع